داود بن محمود القيصري
95
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )
حقيقت است ، مقوم ظهورات و افراد منبعث از أصل حقيقت نيز مىباشد . حقيقت وجود باعتبار قبول تجليات غيبيه و شهاديه ، مبدأ ظهور أسماء و أعيان در احديت و واحديت و متجلي در أعيان در مقام ظهور و تعين خارجي ماهيات و سارى در كليه مجالى و مظاهرست ، لذا مبدأ مطلق و قيّوم و از آنجا كه كثرات بأصل وحدت رجوع مىنمايند ، منتهاى ما سواست . بيان نحوهء تحقيق ممكنات و كيفيت تقوم أشياء حق تعالى شأنه قال المؤلف العلامة ( ص 12 س 9 ) : « و المقوّم للحقيقة مقوّم لأفرادها ، فظهرت قيوميته و احاطته . . . و كذلك أوليته و آخريته . . . و ظهرت ظاهريته . . . و كذلك باطنيته » . أقول : حق تعالى بحسب نفس ذات وجود صرف و هستى محض است كه از باب صرافت ذات به هيچ حدى از حدود محدود نمىباشد ، و مطلقا بقيدى از قيود وجوديه و ماهويه مقيد نمىباشد و از تقيد به اطلاق نيز آزاد و رهاست و چون وجود منبع كليهء كمالاتست ، بحسب نفس حقيقت ، صرف علم و قدرت و اراده و ساير كمالات تابعهء وجودست . كثرات وجوديه به اعتباريه انحاء تجليات أو و به اعتباري انحاء تعقلات ذات كرّوبى صفات آن حقيقت مطلقهاند ، و به أو قائمند بقيام صدورى نه حلولى ، چون حد ندارد با جميع أشياء موجود و در جميع حقايق سارى است ، چون حقايق وجوديه از حيطهء وجود أو خارج نمىباشند